العجلوني

55

كشف الخفاء

1705 العافية ما لها ثمن . قال النجم ليس بحديث ، وتقدم في حديث سلوا الله العافية في حرف السين المهملة . 1706 - العافية عشرة أجزاء : تسعة في طلب المعيشة ، وواحد في سائر الأشياء الديلمي عن أنس رضي الله تعالى عنه ، ورواه الديلمي عن ابن عباس بلفظ العافية عشرة أجزاء ، تسعة في الصمت ، والعاشرة في العزلة . 1707 - العبيد إذا جاعوا سرقوا . قال النجم استشهد به الشافعي ، وتقدم في أن الأسود والله أعلم . 1708 - العباد عباد الله ، والبلاد بلاد الله ، فحيث وجدت خيرا فأقم ، واتق الله . قال النجم رواه التيمي عن الزبير . وتقدم في الباء الموحدة بلفظ آخر . 1709 - عجب ربنا من شاب ليس له صبوة . تقدم في أن الله يحب الشاب التائب . 1710 - عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل . رواه أحمد والبخاري وأبو داود عن أبي هريرة . وفي رواية للبخاري عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ، ورواه الطبراني عن أبي أمامة وأبو نعيم عن أبي هريرة بلفظ عجبت لأقوام يساقون إلى الجنة بالسلاسل وهم كارهون . 1711 - عجبت لمن يشتري المماليك بماله ، ثم يعتقهم ، كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه فهو أعظم ثوابا . رواه أبو الغنائم النرسي في قضاء الحوائج عن ابن عمر 1712 - عجر بجر . قال النجم كلام يقوله الناس إذا سمعوا كلاما مخلطا فيه وليس بحديث . وفي تهذيب الكمال للحافظ المزي قال مجالد عن الشعبي رأى علي بن أبي طالب طلحة بن عبيد الله ملقي في بعض الأودية وتحت نجوم السماء ، ثم قال إلى الله أشكو عجري وبجري . قال الأصمعي عجري وبجري سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي ، انتهى . وفي القاموس عجره وبجره عيوبه وأحزانه ، أو ما أبدى وما أخفى ، انتهى . وفي حديث أم زرع في الصحيحين وقالت الثانية زوجي لا أبث خبره ، إني أخاف أن لا أذره ، أن أذكره أذكر عجره وبجره .